اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

308

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

والدبر بالتحريك : الجرح في ظهر البعير ، وقيل : جرح الدابة مطلقا . والنقب بالتحريك : رقّة خفّ البعير . والعار الباقي : عيب لا يكون في معرض الزوال . ووسمته وسما وسمة : إذا أثّرت فيه بسمة وكيّ . والشنار : العيب والعار . ونار اللّه الموقدة : المؤجّجة على الدوام . والاطلاع على الأفئدة : إشرافها على القلوب بحيث يبلغها ألمها كما يبلغ ظواهر البدن ، وقيل معناه : إن هذه النار تخرج من الباطن إلى الظاهر بخلاف نيران الدنيا . وفي الكشف : إنها عليهم مؤصدة والمؤصدة : المطبقة . وبعين اللّه ما تفعلون : أي متلبس بعلم اللّه أعمالكم ويطّلع عليها كما يعلم أحدكم ما يراه ويبصره ، وقيل في قوله تعالى : « تَجْرِي بِأَعْيُنِنا » « 1 » : أن المعنى تجري بأعين أوليائنا من الملائكة والحفظة . والمنقلب : المرجع والمنصرف ، وأيّ منصوب على أنه صفة مصدر محذوف ، والعامل فيه ينقلبون ، لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه ، وإنما يعمل فيه ما بعده ، والتقدير سيعلم الذين ظلموا ينقلبون انقلابا أيّ انقلاب . « وأنا ابنة نذير لكم » ؛ أي أنا ابنة من أنذركم بعذاب اللّه على ظلمكم ، فقد تمّت الحجة عليكم ، والأمر في اعملوا وانتظروا للتهديد . وأما قول الملعون : والرائد لا يكذب أهله ، فهو مثل استشهد به في صدق الخبر الذي افتراه على النبي صلّى اللّه عليه وآله ، والرائد : من يتقدّم القوم ، يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث ، جعل نفسه - لاحتماله الخلافة التي هي الرئاسة العامة - بمنزلة الرائد للأمة الذي يجب عليه أن ينصحهم ويخبرهم بالصدق . والمجالدة : المضاربة بالسيوف . واستبدّ فلان بالرأي : أي انفرد به واستقلّ . ولا نزوي عنك : أي لا نقبض ولا نصرف . ولا نوضع من فرعك وأصلك : أي لا نحطّ

--> ( 1 ) . سورة القمر : الآية 14 .